3 رسائل فنية من قائمة حسام حسن.. تنوع هجومي وتجديد في الوسط وغياب مؤثر

حسام حسن
حسام حسن

في أول ظهور بعد كأس العالم 2026، كشف حسام حسن المدير الفني للمنتخب المصري، عن اختياراته لقائمة الفراعنة، التي تستعد لخوض مباراتي أنجولا وجنوب السودان، بالتصفيات المؤهلة لكأس أمم إفريقيا 2027، بالإضافة لودية جنوب إفريقيا.

ولكن تلك الاختيارات تحمل بعض الدلالات الفنية لدى المدرب المصري، على شكل الفراعنة خلال مرحلة ما بعد المشاركة التاريخية في كأس العالم.

وتضم القائمة مزيجًا من عناصر الخبرة والوجوه الجديدة، مع تنوع واضح في الخيارات المتاحة أمام الجهاز الفني، خاصة في وسط الملعب والثلث الهجومي، وهو ما يمنح حسام حسن مساحة أكبر للمناورة وفقًا لطبيعة كل مباراة.

كثافة عددية في وسط الملعب

يبدو أن وسط الملعب يمثل أحد أهم مفاتيح حسابات حسام حسن، في ظل وجود مروان عطية، مهند لاشين، محمود صابر، إمام عاشور، أحمد سيد زيزو، علي محمود.

هذا التنوع يمنح المدير الفني إمكانية الجمع بين لاعبي الارتكاز والضغط والاستحواذ، مع وجود عناصر تستطيع التقدم وصناعة الفرص، كما يسمح بتغيير شكل الوسط خلال المباراة دون الحاجة إلى إجراء تبديلات كثيرة.

ويبرز مروان عطية وإمام عاشور وزيزو كخيارات تمنح المنتخب قدرًا من التوازن بين البناء الهجومي والضغط، بينما يوفر لاشين ومحمود صابر حلولًا مختلفة في الأدوار الدفاعية والربط بين الخطوط.

غياب تريزيجيه يفتح الباب أمام حلول هجومية جديدة

يأتي غياب محمود تريزيجيه بسبب الإصابة ليمنح حسام حسن فرصة لاختبار خيارات أخرى في الأجنحة والثلث الهجومي، خاصة مع وجود إبراهيم عادل وهيثم حسن ومصطفى زيكو.

ولا يمتلك الثلاثي بالضرورة نفس خصائص تريزيجيه، وهو ما قد يدفع الجهاز الفني إلى تغيير طريقة استغلال الجبهة الهجومية بدلًا من البحث عن بديل مطابق للاعب المصاب.

ويمثل إبراهيم عادل تحديدًا أحد الحلول القادرة على التحرك من الجناح إلى العمق، بينما يمنح وجود هيثم حسن وزيكو خيارات إضافية في المواجهات التي تحتاج إلى السرعة والتحرك في المساحات.

صلاح ومرموش.. ثنائي هجومي يمنح حسام أكثر من سيناريو

وجود محمد صلاح وعمر مرموش في القائمة يتيح للجهاز الفني أكثر من طريقة لبناء الخط الهجومي، سواء بالاعتماد عليهما على طرفي الملعب أو منح أحدهما حرية أكبر في التحرك خلف المهاجم.

ومع وجود حمزة عبدالكريم ضمن القائمة، يصبح لدى حسام حسن خيار آخر يتعلق باللعب بمهاجم صريح، مع إمكانية توظيف صلاح ومرموش حوله، بدلًا من الاعتماد على الثنائي فقط لإنهاء الهجمات.

وتمنح هذه التركيبة المنتخب قدرة على تغيير طريقة بناء الهجمة بحسب المنافس، بين اللعب المباشر واستغلال سرعة الأجنحة، أو الاعتماد على التحرك بين الخطوط.

شارك برأيك

التعليقات

0
اكتب تعليقك

رأيك يهمنا، وسيظهر بعد مراجعته.