يعيش المصري حمزة عبد الكريم، مهاجم برشلونة الشاب، بداية مختلفة لمسيرته مع النادي الكتالوني، بعدما أصبح جزءًا من تدريبات الفريق الأول رغم امتلاكه حاليًا تسجيلًا مع الفريق الرديف.
وكان برشلونة قد أعلن رسميًا تجديد عقد حمزة عبد الكريم حتى 30 يونيو 2030، في خطوة جاءت بعد المستويات التي قدمها اللاعب منذ انتقاله إلى النادي، كما ارتفعت قيمة الشرط الجزائي في عقده، وفقًا لتقارير إسبانية، من 15 مليون يورو إلى 150 مليونًا.
وتشير صحيفة "سبورت" الإسبانية إلى أن المهاجم المصري يندمج بصورة مستمرة في منظومة الفريق الأول، حيث يشارك في التدريبات اليومية داخل المدينة الرياضية، رغم استمرار ارتباطه بالفريق الرديف من الناحية الإدارية.
ويبدو حمزة عبد الكريم مختلفًا أيضًا عن زملائه في طريقة مغادرته مقر النادي، إذ يعد اللاعب الوحيد الذي يغادر مرافق برشلونة سيرًا على الأقدام، من خلال بوابة قريبة من ملعب تيتو فيلانوفا التدريبي.
وبعد خروجه من بوابة النادي، يعبر حمزة الشارع للوصول إلى منزله في منطقة سانت جوان ديسبي، حيث يقيم بالقرب من المدينة الرياضية، ما يجعله لا يحتاج إلى قطع مسافات طويلة يوميًا من أجل الوصول إلى مقر التدريبات.
وأصبح المهاجم المصري وجهًا مألوفًا لجماهير برشلونة الموجودة حول مرافق النادي، حيث يتوقف كثيرًا لالتقاط الصور مع المشجعين الذين يترقبون ظهور نجوم الفريق.
ويحرص حمزة على الاستجابة لطلبات الجماهير وعدم رفض التقاط الصور معهم، في مشهد يعكس طبيعة حياته اليومية المختلفة داخل برشلونة، خاصة مع قرب مقر إقامته من المدينة الرياضية.
وعلى المستوى الرياضي، كان حمزة قد خطف الأنظار خلال فترة الإعداد بعدما سجل 4 أهداف، ليصبح هداف برشلونة في المباريات التحضيرية، قبل أن يخوض ظهوره الرسمي الأول مع الفريق الأول أمام رايو فايكانو في الدوري الإسباني يوم 31 أغسطس الماضي.
ويواصل برشلونة الاعتماد على حمزة ضمن تدريبات الفريق الأول، مع إمكانية مشاركته مع الرديف للحصول على دقائق لعب، في ظل تأكيد اللاعب نفسه أن هدفه هو الاستمرار في التطور وانتظار فرصته مع الفريق الأول.


التعليقات