يواصل فينيسيوس جونيور البحث عن أفضل مستوياته، بعدما أنهى فترة التوقف الدولي مع منتخب البرازيل بهدف واحد فقط خلال ثلاث مباريات، ليزيد القلق بشأن مستواه قبل مواجهة الكلاسيكو المرتقبة.
ولم يقدم جناح ريال مدريد الأداء المنتظر منه تحت قيادة كارلو أنشيلوتي، بعدما شارك أساسيًا في المباريات الثلاث، قبل أن يتم استبداله بين شوطي المواجهة الأخيرة أمام الهند، التي انتهت بتأخر البرازيل بهدفين دون رد.
وسجل فينيسيوس هدفًا واحدًا خلال فترة التوقف، جاء في المباراة الثانية، بينما فشل في هز الشباك أمام أستراليا في اللقاء الذي انتهى بالتعادل 1-1، ثم ظهر بمستوى متراجع أمام الهند رغم تسديده 3 كرات على المرمى.
ويعيش فينيسيوس بداية هي الأسوأ له منذ انضمامه إلى ريال مدريد، إذ سجل هدفًا واحدًا وصنع هدفين فقط خلال 8 مباريات هذا الموسم، بمعدل هدف كل 600 دقيقة، وجاء هدفه الوحيد أمام ريال سوسيداد في الجولة الثانية من الدوري الإسباني.
مورينيو أمام مهمة إنقاذ فينيسيوس
ويحتاج فينيسيوس إلى استعادة مستواه سريعًا تحت قيادة جوزيه مورينيو، خاصة أن المدرب البرتغالي لا يزال يثق في قدراته، لكنه أظهر في الوقت نفسه أنه لن يضمن له مكانًا أساسيًا بشكل دائم.
وتبرز المنافسة على الجناح مع وجود ديوماندي، بينما يملك مورينيو أكثر من خيار لإعادة تشكيل الخط الهجومي، وهو ما قد يضع فينيسيوس أمام تحدٍ حقيقي لاستعادة مكانته.
الكلاسيكو يقترب
وتزداد أهمية عودة فينيسيوس إلى مستواه قبل الكلاسيكو أمام برشلونة يوم 25 أكتوبر، في ظل حاجة ريال مدريد لتقليص الفارق مع المتصدر.
ويمثل ملعب برشلونة أحد الملاعب التي ظهر فيها فينيسيوس بشكل لافت خلال السنوات الماضية، لكن وضعه الحالي يجعله مطالبًا بتقديم أفضل نسخة منه في مواجهة ستكون حاسمة في سباق الدوري الإسباني.
كما يسعى النجم البرازيلي إلى استعادة بريقه على المستوى الفردي، بعدما ابتعد عن دائرة المرشحين الأبرز للفوز بالكرة الذهبية، عقب خسارته الجائزة قبل عامين لصالح رودري.
وتنتظر جماهير ريال مدريد عودة فينيسيوس إلى مستواه المعهود، خاصة أن الفريق يحتاج إلى قدراته الهجومية في المرحلة المقبلة، وعلى رأسها مواجهة الكلاسيكو.


التعليقات