تعطلت مفاوضات نادي المغرب الرياضي الفاسي مع المدرب الكرواتي كرونسلاف يوريتشيتش، لتولي القيادة الفنية للفريق خلال المرحلة المقبلة، خلفًا للبرتغالي روي ألميدا، بسبب الخلاف حول المطالب المالية للمدير الفني السابق لنادي بيراميدز المصري.
وذكر موقع «البطولة» المغربي أن إدارة المغرب الفاسي دخلت في مفاوضات مع يوريتشيتش خلال الفترة الماضية، في إطار بحثها عن مدير فني جديد لقيادة الفريق، لكنها لم تتمكن من التوصل إلى اتفاق نهائي معه.
وأوضح الموقع، نقلًا عن مصدر خاص، أن المدرب الكرواتي تمسك بالحصول على راتب شهري يصل إلى 125 مليون سنتيم، على أن يشمل هذا المبلغ مستحقاته المالية ومستحقات أفراد جهازه الفني المعاون.
وأشار التقرير إلى أن المطالب المالية ليوريتشيتش لم تلقَ قبولًا من إدارة المغرب الفاسي، التي اعتبرت القيمة المطلوبة مرتفعة مقارنة بالميزانية المرصودة للفريق خلال المرحلة الحالية.
كما رأت إدارة النادي أن الموافقة على هذه المطالب قد تمثل عبئًا ماليًا إضافيًا، وهو ما دفع مسؤولي الفريق إلى محاولة التوصل لصيغة مالية مناسبة تضمن إتمام الاتفاق بين الطرفين.
ورغم محاولات مسؤولي المغرب الفاسي تقريب وجهات النظر مع المدرب الكرواتي، فإن الفجوة بين المطالب المالية ليوريتشيتش والعرض المقدم من النادي حالت دون التوصل إلى اتفاق.
وبذلك انتهت المفاوضات بين المغرب الفاسي وكرونسلاف يوريتشيتش دون حسم التعاقد، ليواصل النادي البحث عن مدرب جديد يتولى المسؤولية الفنية للفريق خلفًا للبرتغالي روي ألميدا.


التعليقات